السجينة
مليكة أوفقير، ابنة الجنرال المغربي الشهير محمد أوفقير. الذي لازم الملك محمد الخامس أثناء فترة حكمه، حتى وفاته، ليستمر بعمله جنبًا إلى جنب مع الملك الحسن الثاني. تطرح قصّتها، ومعاناتها في رواية حقيقية تحت اسم «السجينة».
مليكة التي جرّبت حياة القصور والملوك، وعوملت كالأميرات.. لتنتقل بعدها إلى كنف والديها حيث لم تقلّ معاملتها منزلة، وظلّت تعيش كعيش أفضل العائلات المغربية آنذاك. تحكي لنا سيرتها الذاتية، منذ أن التقى والدها بوالدتها، لتنشأ بينهما قصة خيالية أسعد من أن تكون واقعًا. وهي مدللة أهلها التي ظلّت في رعاية والديها حتى الخامسة. وذلك حين رغب ملك المغرب -المقرّب لعائلة أوفقير- أن يتبنّى الطفلة مليكة كي تكون مرافقةً لإبنته، الأميرة للا مينا.
منذ هذه اللحظة، تغيّرت حياة مليكة.. فبالرغم من أن المعيشة التي تقررت لها كرفيقة للأميرة، كانت مساوية لمعيشة الأميرات. إلا انها حُرِمت من حضن والدتها بعمر صغير. ومافتئ شوقها لوالدتها يزداد حتى بعد سنين قضتها في القصر.
بإستعجال بالتفاصيل، كي لا أفسد على من لم يقرأ الرواية جمال تتابع الأحداث، مليكة تروي ماحدث في عهد الملك الحسن الثاني، والذي تولّى الحكم بعد وفاة الملك محمد الخامس. والإنقلابين العسكريين الذين حدثا وقتها وزعزعا أمن المغرب، وأهم من ذلك، علاقات الصلة والقرب القوية التي كانت بين العائلتين، العائلة الحاكمة وعائلة أوفقير. حيث شارك والد مليكة في انقلاب ضد الملك الحسن الثاني. وفي هذا الإنقلاب، خسرت مليكة الرجلين الأهم في حياتها. والدها الحقيقي محمد أوفقير الذي مات قتلًا بالرصاص، ووالدها بالتبنّي الملك الحسن الثاني الذي أصدر حكم القتل.
وفاة والدها كانت بالنسبة للعائلة، بداية الموت. فالأمر الذي جاء من الملك مباشرة بسجنهم، أصاب مليكة في مقتل، وأحدث شرخًا عميقًا في حياتها. مابين إقامة الحداد على والدها المتوفّى، وقطع علاقات المحبّة مع والدها بالتبنّي.
خمسة عشر عامًا، قضتها عائلة أوفقير في المنفى، بسجن خاص، بقعة حقيرة من الأرض، لا تحوي سوى العائلة. مع حراسة مشددة، حرمتهم حتى من أدنى حقوق السجناء. عائلة مكوّنة من نساء وأطفال، سُجنوا من أجل ذنب لم يرتكبوه. فقط لأنهم ينتسبون بالإسم إلى والدهم الذي تمرّد على الحاكم.
الرواية تتحدّث بتفصيل عن الحياة بالقصر، والنعيم بالحرية التي حصلت عليها مليكة بعد عودتها لوالديها، وأعوام السجن الطويلة. معاملة الحرّاس، وأساليب التعذيب التي مارسوها عليهم، ومنعهم حتى من رؤية بعضهم البعض لسنين طويلة، وهم المسجونون عن العالم.
رواية تحكي عن الحرية والسجن، الأمل واليأس. تأخذك معها في صفحاتها لأيام مليكة، فتضحك مع روحها المرحة كثيرًا، وتبكي مع السنين الضائعة والأعمار التي سُلبت منهم في السجن. ستتعجّب لقدرة الملك على سجن عائلة بريئة، والأهم من ذلك، الطفلة التي عاشت حياتها معه وهو الذي أحبّها كمحبته لأخته للا مينا، وضحك كثيرًا على شغبها المستمر. وعليها هيَ.. مليكة التي حارَت في مشاعرها بين كره أو محبّه، تجاه ذات الشخص الذي عاشت معه سنينًا لا تُنسى من عمرها، وهو الذي أمر بقتل والدها ثم ألقاها وعائلتها في السجون.
ما أن تبدأ في قراءة الرواية، حتى تسابق الصفحات دون شعور، فهي تشدّك كليًا مع متابعة الأحداث بحيث تنسى الوقت معها.
حين أنهيت الرواية صباح اليوم، ذهبت في عجلة للبحث عن اسم مليكة أوفقير في محرك بحث جوجل، أردت رؤية صورتها فقط. وندمت على أني لم أقم بهذه الخطوة في بداية قرائتي، فالصورة التي تخيلتها لمليكة كانت مختلفة عن حقيقتها.
أثناء بحثي، وجدت صورًا للعائلة جميعها. مما أصابني ببعض الألم، فالصور أتت لتأكد بأن هذه المأساة حقيقية جدًا. ولتجبر عقلي على التصديق، وقلبي على التأثّر. حين شاهدتها، تألمت بحق على أعمارهم الضائعة. على طفولتهم المسلوبة، وشبابهم المقتول. وعلى توابع سنين السجن عليهم حتى بعد نيل الحريّة، من الأمراض التي أصابتهم.
هذه هي الصور التي وجدتها:

صورة مليكة، وهي في السابعة والأربعين من العمر، التقطت الصورة في اكتوبر 1998.
تزوّجت مليكة من المهندس المعماري الفرنسي إريك بوردروي، وقد تبنّت ابنة مريم حين كانت في الثانية والنصف من العمر، ولاحقًا تبنّت طفلها آدم. ويعيشون حاليًا في باريس.

فاطمة الشنّا، والدة مليكة. بعمر السادسة والأربعين، ومازال جمالها واضحًا للعيان كما وصفتها مليكة بالرواية. تعيش في باريس، وهي حتى الآن بقلب الأم الحنون، قلقة على مستقبل أطفالها. مازالت تعاود زيارة المغرب من أجل الحصول على حقوقهم من العقارات.

سكينة، اخت مليكة. في السابعة والثلاثين من العمر، تعيش في باريس. وقد أكملت دراستها الجامعية، وتعمل كرسّامة حاليًا.

عبداللطيف، الطفل الذي فتح عينيه على السجن، ولم يخرج منه إلا في سن المراهقة. ليُبهر بأتفه تفاصيل العيش، وهو الذي لم يرَ في حياته سوى أسوار السجن. أخو مليكة، في الثانية والثلاثين. يعيش في باريس، ويريد أن يصبح طيارًا ويخطط للعودة للدراسة.

ماريا، في الثامنة والثلاثين. تعمل كمصممة في صناعة الأفلام الفرنسية والإيطالية والأمريكية. قامت بتبنّي طفل مغربي في السابعة من عمره، ومازالت عزباء.

رؤوف، في الخامسة والأربعين. يعيش بين الرباط وباريس، ويعمل كصحفي في صحيفة بربرية، ولديه طفلة في السابعة.

مريم، في السادسة والأربعين، لم تزل تعاني من مشاكل صحية. نجت من السرطان لكنها مازالت تحارب الصرع. مطلّقة وتعيش في كاليفورنيا، لديها شهادة في التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة العقلية.
دون شك، أنصح بقراءة الرواية. ولمن لم يكتفِ بما كتبته مليكة، فـ والدتها فاطمة أوفقير قد كتبت من جانبها كتابًا يوثّق تاريخ تلك الفترة. بإسم «حدائق الملك» وتحت العنوان: الجنرال أوفقير والحسن الثاني ونحن (شهادة ومذكرات).
مليكة أيضًا، كتبت كتابًا آخر عن حياة مابعد السجن، أو السجن الكبير كما تصفها. وهو تحت اسم «الغريبة».
الجدير بالذكر أيضًا، أن الأخ رؤوف قام بتأليف كتاب أسماه «الضيوف.. عشرون عاماً في سجون الحسن الثاني».
للإستزادة:
لقاء مع مليكة أوفقير.
لقاء مع فاطمة الشنّا أو فاطمة أوفقير والدة مليكة.
صورة جديدة لمليكة وزوجها.
الصفحة التي أخذت منها صور العائلة من نادي كتاب أوبرا.


27 February 2008 في الساعة 10:34 am
يبدو كتاباً حافلاً بالأحزان ..
و يبدو مشوّقاً للقراءة كما قلتي ..
ما أجمل النهاية السعيدة ..
التي ينزاح فيها الظلم عن المظلومين ..
أشكرك ..
27 February 2008 في الساعة 8:37 pm
سيرة ذاتية وليست رواية .. هذا التصنيف الأصح لها !
.
الرواية على ضخامة عدد صفحاتها إلا أنها تستحق القراءة.. ليس للغة.. لم أجد اللغة في الحقيقة على ذاك المستوى الملفت وبخاصة كونها مترجمة إلى العربية، لكنها الأحداث التي جعلتني أنهب الصفحات نهباً في ثلاثة أو أربعة أيام.. قرأتها قبل 3 أو 4 سنوات. وقرأتها مرة واحدة على غير عادتي في قراءة الكتب لأكثر من مرة.. ومع ذلك فهي محفورة -إلى حد ما- تفاصيلها في ذهني.
آمل أن أعاود قرآتها مرة ثانية في وقت لاحق (الحقيقة لا أنوي فعل ذلك) حتى أقرر إن كان انطباعي الأول عنها سيترسخ أكثر أو سيتغير لأنّ كمية المبالغات في “السجينة” يذكرني بأكشن وإثارة أفلام هوليود وكذلك أفلام بوليود (كأكشن مضروب)
أيضاً.. لم أحب اليهودية “ميشيل فيتسي” التي كتبتها لأنّي لا أثق في اليهود حتى اللحظة.
لا أحب تأريخ المغرب بتاتاً.. ومع ذلك.. أحببت الحسن الثاني -رحمه الله- أكثر !!
28 February 2008 في الساعة 3:00 am
قرأت كتاب السجينة ويكفي ما كتب في الغلاف الخلفي للكتاب للتتحمس لإقتنائه وقرائته وهي عباره عن ثلاثة اسطر أقرأوها واحكموا….
(سيرة مليكة أوفقير . وعائلتها من “الحرية” خلف أسوار البلاط المغربي إلى “الحرية”بعد عشرين عام من شتى أنواع الإعتقال )
وكذلك قرأت شهادة ومذكرات الأم فاطمة أوفقير في كتاب ” حدائق الملك … الجنرال أوفقير والحسن الثاني ونحن ..”
28 February 2008 في الساعة 8:58 pm
قرأتها منذ زمن ..
الحقيقة أني خلال الأيام التي قرأتها فيه أحسست أني معهم في السجن
28 February 2008 في الساعة 9:24 pm
كانت مدخل قراءاتي العربية بعد 20 سنة من القراءة الانجليزية،
اشار بها صديق واعجبتني كثيراً لدرجة اني انهيتها في ليلة واحدة :
أحيانا السجن يا هيفاء يربّي ، ويصنع اخلاق لمن لا يحملونها ،
لذلك فائدته تطغى على الوحده والاجواء المخيفة المحيطة به !
وهنا لا اعني اسرة اوفقير طبعا ، انما اعني كل من يستحق ان يسجن
29 February 2008 في الساعة 6:54 am
اقتنيتها منذ فترة طويلة
لكنّي لم أبدأ بها بعد ,
ربّما الانطباعات الجيّدة هنا
أضافت لي وقوداً لأنطلق !
03 March 2008 في الساعة 3:51 pm
04 March 2008 في الساعة 6:18 pm
الرواية أكثر من رائعة و قد احببتها كثيراً و هي جداً مؤثرة لدرجة انني عند قرائتها كنت حزينة جدا
و لكن لم اكن معجبة بانسلاخ مليكة عن الدين الاسلامي ولا التجاوزات الشرعية التي اجتازتها من سخط و جزع مع انها كانت مسلمة ..!! كما تقول
07 March 2008 في الساعة 12:13 am
قصه راااائعه جدا تستحق القراءة ..
رغم التجاوزات الدينيه التي بها ..
اتمنى من الجميع قرائتها …
07 March 2008 في الساعة 3:37 pm
لم اسمع عنها من قبل..
اضافتها الي قائمة الكتب التي تنتظرا مني اقتنائها
وعند قرأتي هالبوست تحمست لها ..شكرا لكِ
14 March 2008 في الساعة 12:25 pm
أهااا
إذن ميشيل يهودية؟!!
كنت أظنها مسيحية، فبعض التعليقات عن تقلق آل أوفقير بالأعياد المسيحية، و تبركهم بمريم العذراء أشعرني أن مليكة سكتت على بعض اضافات المؤلفة المشاركة..
بغرض جذب انتباه الفرنسيين و كسب تعاطفهم، بالتوجه للمسيحية ..؟!
على أي حال كان يجب أن اتذكر أن أوربا غارقة في العلمانية حد الثمالة، كما أن فاطمة الشنا قد تربت منذ نعومة أظفارها في دير الراهبات..
،،
رواية رائعة فعلاً،
و الغريب أن بعض من أعرفهم من المغاربة لم يقرأوها …؟
أعتقد أنها أهم من أن تُغفل من قبلهم …
.
.
تحيتي
يوضي سناها
16 March 2008 في الساعة 7:14 pm
قرأتها منذ مايقارب السنتين ..
منذ اللحظة التي أغلقت فيها الغلاف .. إلى هذه اللحظة أصنفها كـ أفضل رواية قرأتها
مشجيّة جداً هذه السجينة : )
31 March 2008 في الساعة 12:37 am
السير الذاتية التي تحمل صدقا كبيرا بين سطورها،
تحرك في القلب مشاعر تعجز عن تحريكها أي روايات أخرى..
قراءة هذا الكتاب تجربة مثيرة جدا..
و لاكتمالها لا بد من قراءة مذكراتها “الغريبة”..
و التي تروي حياة ما بعد السجن،
و كيف استطاعت أن تتكيف عن عالم انقطعت عنه 20 عاما..!
هذا الكتاب، إضافة إلى (تلك العتمة الباهرة) علماني الكثير من الصبر…
و الكثير من الشكر، على نعم لم أحس بوجودها إلا حين وصفت فقدهم لها.!
مؤلم أن يذيق إنسانٌ إنساناً مثله كل هذا العذاب و الألم.
01 April 2008 في الساعة 11:06 am
مؤلم هذا الكتاب بحق
كنت وقت قرآئتة أتوقف قليلاً عند بعض الجمل أعيد قرآئتها مرة ومرة غير مصدقة لما آراه ,,,
أكثر ما أبكاني في الرواية هو عبداللطيف حينما لمس (الإسفلت ) بيدة وتعجب
يالله رحمتك
كنت أعد موضوع في مدونتي عن السجينة قرأتها قبل 3 سنوات
14 April 2008 في الساعة 7:47 pm
اااه هالروايه
قريت 30 صفحه في ليله ، واكملت الروايه في الليله الي بعدها ،،
مشوقه جدا جدا جدا ، انا كسرو خاطري لما دخلو السجن وهم صغار وطلعو منه وهو كبار ، خصوصا الصغير الي كان اول مره يشوف الناس ، والسجن الانفرادي ، آه محزن جدا ..
بس ماعجبني رجوعها عن الاسلام
شكرا لك هيفاء ، مشتاقين لك
28 April 2008 في الساعة 3:34 am
يعطيك العافية مدونة رائعة بمعنى الكلمة
تقبل تحياتي
فهد
28 April 2008 في الساعة 8:40 pm
احسست كانى معهم
30 April 2008 في الساعة 1:17 pm
قرأت هذه القصه ومن كثر تعجبي منها احسست انها خياليه
تعرف منها معنى الظلم .. والاقسى من ذلك انهم كانوا يعيشون حياة بذخ كأي عائله في مكانتهم وفجأه يصبحون فقرااااء معدمين.. ان مليكه اعتبرها بطله
قصتها هي وعائلتها اثرت فيني كثيرررا >> لن انسى هذه القصه ابدا؛؛
10 May 2008 في الساعة 2:58 am
منذ سنتين وأنا ابحث عنها .. لعل الله ييسر لي قرائتها قريباً ..
شكراً على النبذة
28 May 2008 في الساعة 10:15 pm
[...] Saudi Arabia, Hayfa [Ar] read The Prisoner by Moroccan writer Malika Oufkir and shares her thoughts about it here. [...]
30 May 2008 في الساعة 2:46 pm
[...] المملكة العربية السعودية, المدونة هيفاء قرأت كتاب السجينة لملكة أوفقير وتشاركنا أفكارها حوله [...]
04 July 2008 في الساعة 4:06 am
الروايه روعه رائعه جدا جدا
واتفق على ان هناك تجاوزات دينيه
اولا دينيه فهي لم تعترف بالاسلام سوى كانه اسم هويه دينه
ولكنها تميل الى المسيحيه في اعتقاداتها وهذا ما جعل قلبي ينفطر
فلقد تعلقت بهذاه الروايه تعلق غير طبيعي لروعه الاسلوب لبساطتها وتعقيد قيودها لالهامها لي من جميع مراحل حياتها لدرجه من شدت الاندماج حينما اذهب لمكان احس بها بالروايه وبوجودهم وهم يعانو ن فكم من مره ذرفت الكثير من الدموع وانعصر قلبي وانمجت لدرجت اني حاولت صنع بعض اطعمتهم الي كانو يعدونها في المنفى
روايه انصح الجميع بقرائتها واكتشاف امور جديده وافاق يصعب تصديقها في تاخك الى افق بعيد ولكن هذا الافق وجد وحصل يوما ما,,,,
وانصح بقراءت روايه الغريبه ,,فهي ممتعه ومشوقه,,ولايت خفيفه وقريبه للقلب,,
06 July 2008 في الساعة 2:00 am
انا قرات الروايه وتعاطفت جدا مع الشخصات الي للاسف عاشت هذي الماساة واكثر شي اثر فيني هو عبداللطيف اللي هو في عمر بنتي لمن دخل السجن ,وهو لي الحين ما دخل مرحلة الطفوله بس انا دخلت منتديات مغربيه هناك القليل جدا من المتعاطفين مع مليكه والمعارضين الكثر لوالدها الذي اباد العديد من القروين والفقراء و((يقولون)) ان لو استطاع والدها ان ينقلب على الملك لكانت عائلة اوفقير في نفس الدكتاتوريه والعنجهيه والتسلط لربما الحسن الثاني كان ارحم
09 July 2008 في الساعة 12:54 am
القصه جميله .. وتبعث على الحزن في آن واحد
صراحه انا عشت معاهم الجو خاصه عند وصف مليكه
للجوع .. ما جعلني اشعر به ايضا فكثرت روحاتي وجياتي ع المطبخ
ومثل ماذكرو الاخوان الشي المحزن كان ارتداد مليكه عن الاسلام
07 August 2008 في الساعة 7:11 pm
[...] هيفاء [...]
16 February 2009 في الساعة 2:47 pm
Oufkir Faily is one of the most families that could survive and keep life and there hope going. I could say they are such nice and private people. Raouf is one of the Oufkirs I met, He is a great person.
14 March 2009 في الساعة 10:05 am
كتاب رااااااااااااااائع جدا جدا جدا
انتهيت من قرائته الليلة الماضية
حسبي الله على كل ما تعرضوا له
واتمنى ان يعيشوا ما تبقى من عمرهم كما يرغبوا به ويعوضوا
على انفسهم كل ما عانوه
تحياتي لكل فرد من افراد هذه العائلة الرائعه
واخص بالذكر عبد اللطيف لما كانت معاناته هي الأمر والأقوى
01 July 2009 في الساعة 5:55 pm
عانت عائلة اوفقير الامرين موت الوالد و السجن, اظن ان عائلة لها رصيد من المعاناة الانسانية , فالبقاء لخمسة عشرة في السجن مدة ليست بالقليلة ابدا … شكرا على الموضوع .