برهوميات
لا أعرف لماذا حين أفكر بـ برهوم، يتراود إلى ذهني أغنية طلال مدّاح: أحبّك لو تكون حاضر.. أحبك لو تكون هاجر!..
فهذا الصغير أحبه رغم بعدي عنه وكرهي إياه! .. معادلة غريبة لا يتوافق طرفاها، لكن هذا فعلاً هو وضعي مع هذا الفتى.. كـ شخص غير عاطفي، ولم يعتد على إظهار مشاعره.. يصعب علي جداً التعبير له كيف أحبه..
أشفق عليه كثيراً، خصوصاً على وحدته في غالب الايام.. وأكرهه حين يتحول من ذلك الهادئ إلى عاصفة الصخب حين يجتمع بإبن عمتي..
أكره الجدار غير المرئي المتواجد بيننا دائماً.. وأحب براءة أسئلته وغباء (سواليفه)، كما أمقت كثرة اسئلته حين تأتي تباعاً !! ..
"
لمن لا يعلم حتى الآن عمّن أتحدث، فـ اني أقصد بكلامي ابراهيم.. أصغر اخوتي، الذي لا أتحدث عنه كثيراً .. سوى أن رؤيتي له في أول يوم دراسي يصحو به مبكراً ويلبس ملابسه استعداداً للذهاب أثارت بي شيء من الشجن..
ولنبتعد إلى جو آخر وعالم آخر مع حكاوي برهوم
..
قبل أن تبدأ المدارس في فتح أبوابها، كانت أمي تحاول إقناعه بـ قص شعره.. فـ كان رده عليها أن وافقها على تقصير شعره من جميع الأطراف على ألا يمسّوا أو يقتربوا مجرد إقتراب من السالف (الزالف أو الزلف بالعامية) ..
وحين استفسرت والدتي عن السبب، أجابها:
عشان يطول يطول، ويصير عندي شنب ولحية ! ..
برهوم وعلى نحولته، مولع بشيء اسمه اللازانيا.. لذا وفي حوار له مع والدي أثناء ذهابنا إلى أحد المطاعم التي تقدمها، كان يطرح بضعة اسئلة أترككم معها..
– من تحب أكثر ماما وﻻ هيفاء؟
– ﻻ أنت.
– من تحب أكثر ريان وﻻ أنا؟
– ﻻ أنت.
– من تحب أكثر الملك وﻻ أنا؟
– ﻻ أنت.
– من تحب أكثر أنا وﻻ الراحة؟
– ﻻ أنت، كل شيء أنت..
وأخيراً، تحوّلت دفّة السؤال إلى والدي الذي فاجئه حين سأله:
أنت من تحب أكثر، أنا وﻻ اللازانيا؟
– أءءء.. اللازانيا!
لا أعرف لماذا يذكّرني هذا الحوار بـ كاريكاتير للهليّل، وببعض الناس حين كنا من مدمني البيبسي شفاكم الله منه.. واعترفنا لهم وبصعوبة بأننا أدمنّاهم أكثر من إدماننا للبيبسي
..
عموماً أتمنى ألا يذكرون
! ..

في أحد المطاعم، بعد أن أعياه التعب.. استسلم للنوم! الصورة ملتقطة من تحت الطاولة، لمن يتسائل عن المساحة الموجودة بالكادر العلوي..
في العيد الماضي، أو الذي يسبقه.. لا أذكر أيّهم بالضبط، كان الأخ برهوم مرافقاً لوالدتي حين ذهبت لتزيين شعرها، فـ طلبت قص شعرها.. وأثناء سماعه لطلب والدتي، رأى امرأة كانت قد انتهت من قصّ شعرها.. فـ سأل والدتي همساً:
الحين بتقصين شعرك زي هذه؟
ردّت والدتي بـ نعم، فما كان منه إلا أن ينزل الصاعقة:
طيب لين قصيتي شعرك، وشلون بعرفك!
أذكر أن والدتي يومها قالت بالحرف: الله يخلف على ولدي! .. وحينها فقط اقتنعت بأنه (مسكيـــــن زيادة عن اللزوم)
..

عذراً على رداءة الصورة، لكنها صورة قديمة بالجوال تم العبث بها على الفوتوشوب ولم أجد الأصل.. أذكر بأني أخذت ألعب في شماغه وأشكله كيفما أريد، بينما هو أراد أن شكلاً مختلفاً (للتشخيصة).. أعتقد بأنه أراد أن (يطق اللثمة أو اللطمة) ! وأنا رأيت بأن وجهه سيختفي بها ! ..
أخيراً، لم يقتنع ولم يرض أن أواصل اللعب بشماغه ! فـ اقنعته أن ألتقط له هذه الصورة وهو (زعلان) ثم أصلح له شماغه كيفما شاء.. لكن لا أذكر بأني التقطت له صورة بالـ(لطمة)!..
برهوم متعلّق بوالدتي حد الجنون، فإن استيقظ من نومه ولم يجدها فقد عقله ولا يهدأ حتى يتصل عليها ليسألها عن مكان تواجدها مع الكثير والكثير من الدموع.. والتي تزيد أكثر حين عودتها مع العبارة التي لا تكاد أن تخرج:
صحيت من نومي ومالقيتك، ليه تركتيني!
أخبركم عن هذا التعلّق، لتقرأوا آخر اسئلته المحزنة
..
في الأشهر الماضية، عرف برهوم ولأول مرة معنى الموت.. وأنه بحدوث فعل الموت سيذهب الشخص إلى الأبد ولن يعود.. فـ كان الموت يشكّل هاجساً لديه فسأل والدتي ذات يوم قريب:
ماما الحين الأم لين ماتت، تروح لحالها ولا تاخذ ولدها؟
حنّت له والدتي وعلمت مقصده من السؤال ! فـ ردّت:
لا ياحبيبي، لما أموت أنا بقول لـ الله يجيبك معي..
لا أعلم إن كان ردها أرضاه أو لا، لكن أطال الله بعمر الإثنين ! ..

لم يستطع النوم يومها، فـ سألني أن أضع له لعبة على جهازي.. لا أستجيب لهذا الطلب عادةً ! ولكن خضعت لرغبته واغتنمت الفرصة بإحضار الكاميرا ..
يرجى عدم التعليق على (الحوسة) ..
بالطبع حين رأى أحد اخوتي الصورة قال:
الحين برهوم البزر، مخليته يلعب عالماك بوك، ولا بلحاله .. وأنا ماترضين ألمسه !
* بالمناسبة، الولد غير (مصوّراتي) على الإطلاق، ويندر أن تمكّنت من إلتقاط صور له .. فـ الأخ ما أن يرى الكاميرا مصوّبة نحوه حتى يتحوّل لشخص آخر من شدّة الخجل ويبدأ بالتصرف على نحو مصطنع كأن يجلس وكأنه لا يعلم.. وعلى شفاته إبتسامه يجاهد في اخفائها، ويغمض عينيه مثلاً، أو يلتف برأسه نحو اليمين او اليسار، لكن يوجّه عينيه إلى الكاميرا للتأكد من اني لا أقوم بتصويره..
وإن اختفت الكاميرا عاد إلى وضعه الطبيعي!
* وأعتذر إن لم تكن عباراتي متسلسلة أو مترابطة، وإن وجدتم بعضها دون معنى، اقفزوا لما يليها! فـ محدثّتكم لم تنم منذ الأمس وارتأت وللأسف أن تكتب موضوعاً الآن! ..
برهوم، أحبك وإن ماقلتها لك يوم ..
هل تعتقدون بأنه سيكبر ليقرأ هذه السطور يوماً؟ ..
وخارج الموضوع:
طفّشني المحرر
.. أصلاً أحس محرر الوورد بريس كل ماله ويصير أسوأ، بس أنا اللي أشتكي؟ ولا يعني عشان من زمان ما أكتب ..

18 September 2007 في الساعة 10:22 am
الله يحفطه لكم ويخليه يا رب
وجدا حلوة الصورة الاخيرة
18 September 2007 في الساعة 1:30 pm
بصراحه حسيت انه يشبه اخوي من كثر ما تكلمتي عنه
عندي اخ مثله (واسمه براهيم بعد) وتقريباً في عمره
سواته مثل سواة اخوك نوعاً ما .. انا اكثر وقت استمتع معه
هي لما ينهزم النادي اللي يشجعه (النصر) وأحب اضحك عليه
هنا متعتي معه
18 September 2007 في الساعة 9:57 pm
الله يخليه لكم
18 September 2007 في الساعة 10:54 pm
//صحيت من نومي ومالقيتك، ليه تركتيني! //
أثرت بي هذه الجملة بشكل غريب ..
أعتقد ان لدي مثل هاجس برهوم لكن هاجسي بقي معي حتى بعد ان تخطيت عتبة العشرين اتمنى ان لايحدث هذا معك يا ابراهيم ..!
//برهوم, أحبك وإن ماقلتها لك يوم ..
هل تعتقدون بأنه سيكبر ليقرأ هذه السطور يوماً؟ ..//
طفل في عمره يحتاج الكثير اكسري حاجزكم اللامرئي , حاولي ياهيفاء فما يهم ان قرأ الأسطر ولم يشعر بها !
يخليلكم برهوومي ويحفظه ياارب..
.
.
19 September 2007 في الساعة 5:14 pm
زماااااااان عن الصغااااار …
الله يحفظوا
20 September 2007 في الساعة 6:22 pm
بسم الله ماشاء الله

ربنا يخليهولك ولا يرحمكو من بعض
با بخته بيكي
//برهوم, أحبك وإن ماقلتها لك يوم ..
هل تعتقدون بأنه سيكبر ليقرأ هذه السطور يوماً؟ ..//
صراحة انا وضعت نفسي مكانه في هذه الحالة
حسيت بحالة فرح شديدة
رينا يسعدكم
بخصوص محرر الوورد البريس
لولا انك تستخدمي الماك كنت قلت استخدمي
Windows Live Writer
ملوش حل الصراحة ومريح ويغنيك عن الكثير
كلمة على جنب
تصميم مدونتك رائع
بسم الله ماشاء الله
20 September 2007 في الساعة 11:03 pm
يا ملحه، ماشاء الله تبارك الله
الله يخليه لكم ولايحرمكم منه..
21 September 2007 في الساعة 5:03 pm
الله يحفظه ويخليه لكم يارب ..
..
هذا زي (عموري) حقنا
الصوره التي من تحت الطاوله ..خطيره..
22 September 2007 في الساعة 10:19 am
الاطفال احباب الله انى عندى اخى خالد بس بجد بفرح قوى لما بتابعه من بعيد وهو بيلعب تحياتى
22 September 2007 في الساعة 3:53 pm
الله يخليه لكم
22 September 2007 في الساعة 4:08 pm
انا لو اموت ما خليت اخوي الصغير يفكر انه يمسك الماك الا اذا جا امر ملكي من الوزارة فوق .. واللخ يخليه لك ويعينك عليه عندي ه نا واحد ابد زيه الله يعننا عليهم
23 September 2007 في الساعة 3:35 am
تشوفوه عريس إن شاء الله
24 September 2007 في الساعة 7:27 am
السلام عليكم …
لآ أدري من أين أبدأ
لكـــن .. إبرآهيــم .. (برهومــي) … ..,,ماشاء الله عليه,,..
أذهلــني .. وأعجبنــي .. وأضحكنـــي … ..,,الله يخليه لكمــ,,..
تحيآتــي ..
26 September 2007 في الساعة 11:02 pm
مساء الخير هيفاء
ربي يخليه لكم يـــــــارب
ماشا الله
شي يقطعلك قلبك
تصدقي حبيت برهوم اخوكي
عارفه فكرني بالقرود الاثنين الا عندي
اتخيلي توأم
وعاد شوفي ما تشوفي
والله الصغار ملح الدنيا وحلاوة البيت وجنانو
بس ساعات توصل معايا للضرب وبس يبكو ابكي معاهم عارفه ليش لما اضرب الاول يقوم التاني يبكي وانا لسا ما ضربتو
“”" برهوم، أحبك وإن ماقلتها لك يوم ..
هل تعتقدون بأنه سيكبر ليقرأ هذه السطور يوماً؟ .. “”"”
تبغي نصيحتي …. ليش حا تستني الين يكبر ويقرأ دا الكلام
ليش ما تقوليلو هيا قدامو ودخليه وتوريه انك كتبتي عنو وانك تحبيه
صدقيني وقولي قالتها بشوور عمرو ما راح ينسالك هيا …
وربي يخليكم لبعض ولا يحرمك من برهوم
دمـــــــــتي بخير
27 September 2007 في الساعة 6:43 am
يانااااااس , الله يحفظه ويخليه لكم ياارب .. هيفاء ما تتخيلين كيف كنت مبسوطة و أنا أقرأ هالموضوع حسيت بمتعة تجنن وحبيت برهومي كثير وكمان أبغى اقولك الصور حلوة كثير .. يسعد لي أيامك يارب
28 September 2007 في الساعة 5:09 pm
الله يخلي لكم البرهومي .. تدوينة حميمية ودافئة جداً
..
–
حاجز المصارحة بالحب والتقدير بين أفراد العائلة هو شيء متأصل في ثقافتنا للأسف ، ويصبح كسره صعباً كلما كبر الطرفان في السن ، حتى يصل بعض الإخوة أحياناً لجمود في المشاعر بينهم وتقتصر حواراتهم على الأحداث اليومية والسوالف السطحية فقط ..
–
أعتقد أن وقع التدوينة على أخوك بيكون كبييير ومؤثر إذا قراها بعدين ..
08 October 2007 في الساعة 5:28 am
الله يخليه ويحفظه …
لو عندي بنت كان زوجته
سعد الحربي
08 October 2007 في الساعة 2:15 pm
Mashallah 3leh
time to update !
08 October 2007 في الساعة 8:46 pm
مبيّن انك تحبينه موت
.. خلي عنك سالفة اكرهه 
الله يحفظه و يخليه لكم, و أعجبتني التدوينه كثير …
فيها كمية من الصدق, و المشاعر اللي تحسس الواحد بأن الدينا بخير
10 October 2007 في الساعة 2:43 pm
[...] أكثر جاذبية وألطف من من الصناديق بأركان معقوفة أنظر الصورة مثلا في هذه المدونة أعتقد أنها أكثر لطفا من الصور العادية مثل الصور في هذه [...]
11 October 2007 في الساعة 6:42 am
الله يحفظة
http://www.shababyat.com
14 October 2007 في الساعة 11:34 pm
لا أعرف لماذا شعرت بانني برهوم وأنني أقرأ هذه التدوينة لأختي، ربما لأنني أصغر اخوتي.
شكراً لك، فقد منحتني الفرصة لأفهم أخواتي أكثر.
15 October 2007 في الساعة 12:34 am
ربي يحفظه ويخليه لكم
وعيدكم مبارك
25 October 2007 في الساعة 7:44 pm
مشكور
تقبل تحياتي
25 October 2007 في الساعة 10:48 pm
الله يحفضه ويرعاه.
الله يسعدكم.
28 October 2007 في الساعة 8:07 pm
الله يخليه لكم يااارب
ويكبر ويصير انسان له مكانته في المجتمع ياارب
01 November 2007 في الساعة 11:58 am
ملياني،
توقّعت بأنها ستعجبك..
حفظ الله أحبابك..
مشغول،
الله يخلي لكم برهوم ـكم .. ويكبر وتشوفه من أفضل الناس يارب ..
عبود،
ويخلي لك أحبابك..
باستيل،
كما قلتِ، الجملة جعلتني أتوقّف مع نفسي كثيراً وأفكّر .. وهو مالا أفعله عادةً مع اخوتي..
الموت لا يشكّل هاجساً لنا إلا حين نفكر في فقدان من نحبّ..
أراحكِ الله من هذا الهاجس، وأطال في عمر غالينك..
أنوس،
ويحفظ أحبابك يارب..
مَحَمّد،
..
ويخليك يارب، شكراً لنصيحة المحرر.. استفدت من وضع إضافة FCKEditor لكن للأسف لا أستفيد منها مع السفاري.. لكنها حل مؤقت مفيد بالنسبة لي..
وشكراً كذلك لإطرائك
محمد،
الله يبارك فيك، ويخلي لك من تغليهم..
فتون،
سبق وكان فيه عموري عرفته من الشبكة، أسرني بـ سواليفه وصوره البريئة.. ما أعرف لو هو عموري ـكم أو لا .. لكن الله يخلي لكم عموري ويكبّره وينفع به دينه..
كارم،
حقاً، أجمل مافي الأطفال تصرفاتهم حين تغيب الأعين عنهم.. عالم جميل لا يفوّت..
زبور،
ويخلي لك من يعز عليك..
مومو،
بصراحة.. أتضايق جداً لما أرفض له طلب ويمشي.. بعد مايروح بس، أحس بتأنيب ضمير متعب!
لكذا، كل مرة يطلب مني أخليه يجلس عالجهاز شوي.. وأرفض، ادخل بالحالة هذه..
بندر،
إن شاء الله لما نشوفه عريس، يكون عندك أولاد أكبر منه ..
حمود،
..
كفيت فيما قلت
بشورة،
عاد التوأم حاجة ثانية! ..أحب حكاية تأثّرهم في بعض جداً .. لدرجة مرات أتمنى لو كان عندي توأم..
عارفة لو ورّيته الصفحة، أو قلت له هالكلام ايش بيقول؟ بيضحك بس.. !
تفاصيل،
..
يخليــك ربي، كنت حاسة الموضوع حميمي بزيادة.. على غير عادة مواضيع المدونة..
لكذا ترددت في نشره، وترددت في إبقاءه بعد النشر
ربي يحفظ لك أحبابك، ويسعدك كل يوم أكثر!
(ومازلت ما أضفت الوردة لك ! كسلااااانة ! )
مكتوم،
أتيت بها على الجرح تماماً، بدلاً من أن يصبح من النادر رؤية أفراد عائلة متجافين.. أصحب من النادر وجود عائلة متحابة ومتقاربة في كل شيء..
من المؤسف حقاً، أن تصلك أخبار اخوتك من الأغراب!
فلنأمل أن يكون وقع التدوينة مؤثراً فعلاً كما قلت..
وجعلك الله من الصنف الثاني مع عائلتك..
01 November 2007 في الساعة 12:11 pm
سعد الحربي،
بس شكله محجوز !
جيب البنت، مانقول لا..
شيطاني،
you’re making me write again!
You have to stop doing that
مشاري،
مرات أشكّ بهالموضوع كثير ..
ما أدري ايش أقولك.. بس شخصياً استغربت معظم كلماتي اللي فوق لأني نادراً ما أحكي عن ولـ هالولد ..
السؤال هل هو يحبني؟
تركي،
الله يخليك..
علوش،
صدقّني، وإن لم يحكين أو يعبّرن كثيراً.. ما بالقلب، سيبقى دائماً بالقلب..
دمت لهنّ، وحفظّهن لك..
كمبيوترية،
ويحفظ لك غالينك يارب..
مركز تحميل،
عفواً..
محمد،
ويسعدك يارب..
ياقلبي ابتسم،
ربي يديم عليك الإبتسامة..
12 November 2007 في الساعة 9:11 pm
اسمي ابراهيم
والصورة تشبهني
أخاف تتكلمون عني
18 August 2008 في الساعة 2:05 pm
حفظه الله لكم
الأطفال جنة الدنيا
25 December 2008 في الساعة 7:47 pm
الســلآم عليـكم ورحمة الله وبركـآتـه
هيـفـآء
اول مره ازور مدونتـك وبصرآحـه لقيتها اكثر من رآئعـه
وتستاهل الـرد علـى جميـع ما كتب فيها وهالشي اكيد لحسـنهـآ وروعتها
بكـل مافيـهـآ من موآضيـع وآرآء جميـله
تقبلـي تحيـآتـي ومن القلب تمنيـآتـي لك بالتوفيـق والسعاده الدائمـه
عبد العزيز
اخوكِ بالإسلام
وبالنسبه لبرهوم ربي يحفظـه ويهديه ويخليه لكم ويفرحكم فيـه إن شاء الله
ويحفظ ويهدي وخلي كـل إنسان لعائلته
واهله ويفرحهم فيـه
06 February 2009 في الساعة 1:22 pm
اخي ايضا اسمهخ ابراهيم برهوم الباهي الشباب الزين العين القهوي و البشرة البيضة و اللسان لحلو ماكلتو بطاطا و خوكم باين بلي شويا
و حويا حمسة فس عينيكم ربي يبعد العين و يقرب لافابو
من كثرش عليككم و 5 في عينيكم
بسلامة او قريب يوجد الغدا تاعنا الكسرة و الزيت
وانتو واتاكلو الراهج بسلامة ش