ما بين مسلسلاتنا ومسلسلاتهم
إذا أتينا لأحد أشهر المسلسلات الأجنبية (الأصدقاء) فسنجد أنه استمر لفترة عشرة مواسم، منذ عام 1994 إلى عام 2004، عشر سنين أخذ يستقطب فيها الجماهير ليس من أمريكا وحدها بل من أنحاء العالم. وكذلك المسلسل الأشهر (ساينفلد) الذي استمر لتسعة مواسم، والذي عرضت حلقته الأخيرة كحدث تاريخي انتظره جميع محبّي المسلسل. هذا الإخلاص المتفاني من الجمهور، يجعلنا نتساءل ماالذي يجذبهم حقّاً لهذه المسلسلات؟ وماالذي يميّز مسلسلاتهم لتستمر بنجاح كل هذه السنين؟.
بالتأكيد باب المقارنة هنا مغلق، فلا يمكن إطلاقاً أن تتم المقارنة ما بين مسلسلاتنا ومسلسلاتهم. لأن وضعنا مأساوي للغاية فيما يختص بعالم المسلسلات التلفزيونية أكانت من ضمن فئة الدراما التي تطلّ علينا بأعداد مهوّلة من الصفعات وشلالات مستمرة من الدموع التي لا تنتهي كل عام، أو الكوميديا التافهة التي لا يقبلها حتى الأطفال حين يشاهدونها ويطلبون تغيير القناة ساخرين بقولهم (هذا مسلسل أطفال!). دون أن ننسى تلك المعضلة المسمّاة بالثلاثين حلقة! والتي ينتج عنها “تمطيط” الأحداث. إن أول الفروق بين مسلسلاتنا ومسلسلاتهم أنهم يعتنون بالتفاصيل، فالحبكة الدرامية لديهم أهم من صفعة يليها موّال من البكاء، والضحكة الكوميدية لا تقتصر على عبط السقطات المتكلّفة والحوار السخيف، كما أن الممثل الأجنبي لا يهمّه أن يُظهر وجهه الجميل في ثلاثة مسلسلات بالعام حتى يعرف كل من يفتح التلفاز هذا الوجه!. ثم يأتي حرصهم على تصوير موسم المسلسل طوال العام، لتقترب كل حلقة من حلقاته إلى مستوى الكمال، لا أن يدخل فريق العمل في سباق كي ينتهي المسلسل قبل رمضان!. الآن وبعد أن انتقل كل مشاهدينا لمتابعة المسلسلات الأجنبية لم يبق لنا سوى أن ننصح صناع المسلسلات العربية والخليجية أن يطوروا من أنفسهم وإلا فستعرض أعمالهم من دون جمهور..
الجمعة 14 محرم 1428هـ – 2 فبراير 2007م

13 September 2008 في الساعة 5:28 am
زيارة خطافية
13 September 2008 في الساعة 5:55 am
مقال جميل ..
أستغرب لماذا لم تعودي تكتبين يا هيفاء ..
نريد شيئاً جديداً
.. من أجل الأيام الخوالي
..
13 September 2008 في الساعة 2:06 pm
السلام عليكم ..
لماذا معظم مقالاتك عن السينما و الفن؟ وضعهما لدينا ميؤوس و تطورها لا يضمن حياةً اجمل او وضعاً افضل.اعتقد ان هناك الكثير من المواضيع التي تستحق مداد قلمك و نظرتك الثاقبة. كم أود ان أرى لك مقالات في مختلف المجالات التي تبدأ بالتقنيات الحديثة ولا تنتهي بالتغييرات التي تحدث في مجتمعنا من منظورك الخاص. أعتقد ايضا -بلا سابق معرفة – انه بالإمكان افضل مما كان؛ أنتي تملكين قلماً جميلاً .. فلا تسجنيه في قبو الحركة الفنية فقط. وفقكم الله.
13 September 2008 في الساعة 4:42 pm
جميل . يا ريت تتذكري مسلسل بريزون بيريك و لوست وهيرنز
13 September 2008 في الساعة 5:32 pm
لا احد يتكلم عن الدرامسا والسينما عندنا وربي انها ميتة وما تسوي ريال واحد
اللي يميز الدراما الامريكية خاصة الابداع الواقعية التنوع وسلم لي على mbc ومسلسلاتها
شر النفوس والكلام الفاضي وبعد الفراق والكلام الأهبل وانت ماشي
انا ضغطي يرتفع لما احد يجي يقول لي انه يتابع مسلسل عربي اقول له روح نام احسن لك
يسلموا هيفاء
13 September 2008 في الساعة 8:14 pm
تصدقي منذ مده ليست قليله وانا مقاطعه المسلسلات العربيه إلا من بعضها التاريخي اللذي أحب
العربيه والخليجيه يتعاملون مع المشاهد وكأنه غبي يصدق أي شي الشر شيء مو معقول والطيبه والساذجه نفس الشي وأطنان المكياج حتى لو الممثله نايمه كيف بالله بيقنعوننا بالمشهد ؟ وغير كذا من الأخطاء البايخه ,
إمممم دائماً أقول الأجانب حترمون عقول المشاهدين حتى لو كانو أطفالاً يقدمون لنا أشياء مقنعه حتى لو كان الفلم خيال علمي تقربي تصدقي من كثر ما هم يهتمو بإدق التفاصيل
كلامك جميل
14 September 2008 في الساعة 2:26 am
اهلين هيفاء ،،
اوافقك الرأي ،،
حبينا نسلم عليك يختي ، مشتائين والله
14 September 2008 في الساعة 2:36 am
و لاننسى أن مسلسلاتهم تأتيهم طازجة فالمسلسل لايمثل دفعة واحدة وانما كل حلقة لوحدها اذا كان المسلسل أسبوعي
14 September 2008 في الساعة 4:32 am
معظم المسلسلات و الأفلام الأجنبية تكون مبنية على حبكة كتاب أو رواية. المسلسلات الكوميدية عندنا عبثية.
14 September 2008 في الساعة 6:09 am
أشارك سامي كلامه
قلمك مذهل ياهيفاء وفكرك متقد , أراهن عليكِ بصدق!
15 September 2008 في الساعة 3:05 am
للأسف أن جمهورهم كبير وكأن مشاهدة ترهاتهم بعد الفطور أمر إجباري …
المشكلة الأكبر هي الألفاظ البذيئة والتفاهة والإسفاف التي تحملها أغلب المسلسلات الخليجية …
17 September 2008 في الساعة 6:08 pm
كلامك صحيح وواقعي بس ..
برأي يجب أن نقارن بين وضع الممثل السوري أو العربي بوضع الممثل الأجنبي.
الممثل لدينا محتاج حاجة حقيقية لكي يمثل في أكثر من مسلسل “مشان يعيش متل العالم “.
بس الممثل الأجنبي ما نو مضطّر .
شكراً لك
19 September 2008 في الساعة 4:25 am
أوافق سامي وآلاء أيضاً ..
هيفاء يارائعة .. قلمك مبهر .. نفع الله بك دينك وأمتك ..
:
فعلاً .. إلى متى سنظل في الأسفل ..؟
وأمامنا أمة تحتاج العطاء ..
وحضارة تحتاج البناء ..
19 September 2008 في الساعة 7:09 am
@تلف:
عسى أن تكون استمتعت.
@مكتوم:
.. أو أنه العكس تمامًا، وقد كنت في فترةٍ ما أمر بحالة نشاط فكرية. هي شيء بينهما.
والله لا أعلم لماذا! قد أكون أمر بحالة جفاف فكرية
@Sami:
هي كذلك لأني معجبة بهذا الفن، وبرأيي أنه لم يلق حق تقديره في وطننا، ومن قال بأنه لا يضمن حياةً أفضل؟ الفن وسيلة إذا أُحسن إستخدامها أدّت أغراضًا كثيرة.
أشكرك على جميل كلامك، وأدعو الله أن يجعلني عند حسن ظن الجميع.
@أحمد الهادي:
المسلسلات التي ذكرت يندرج تصنيفها مابين الخيال والأكشن، ولا أظن بأن مسلسلاتنا مستعدّة بعد لإستقبال هذه الأنواع من المسلسلات. دعهم يفلحون في الدراما والكوميديا أولًا.
@TheiPhoner:
على ذكر إرتفاع الضغط، يشتكي الكثير ممن يتابع هذه المسلسلات من أن المسلسل -رفع ضغطهم- اتسائل فقط، لمَ يشاهدونها إذًا؟
@mashael:
المشكلة الأزلية، عدم إحترام عقلية المشاهد.. والمشكلة الأعظم، أنهم وعلى مايبدو غير مهتمين حتى بتطوير أنفسهم على مر السنين، رغم كل النقد الحاصل!
@Photon:
واحنا أكثر ياعسل
@Ahmad:
نعم، فعلًا.. يتم الإعتناء بكل حلقة لتصل كل واحدة منها إلى الكمال، وكي تحوي كل حلقة على مايكفي من المتعة ليتم شد المشاهد دون ملل. زد على ذلك إعتمادهم على تقييم الجمهور لمعرفة نجاح المسلسل، فمن الحلقة الأولى المسمّاة بالـ Pilot والتي يقوم المسلسل بتصويرها ثم بثّها واستطلاع الآراء لمعرفة مدى تقبّل الجمهور لها. فإن حازت على إعجاب الجمهور تمت متابعة تصوير المسلسل، وإلا سيحكم عليه بالموت في مهده.
بعكس مسلسلاتنا والتي تُعرض 30 حلقة متتابعة دون أدنى إهتمام برأي الجمهور أو مدى تقبّلهم للمسلسل.
@عونيــ:
حتّى وإن كان المسلسل الأجنبي لا يحتوي على حبكة، كما هو موضوع مسلسل «ساينفلد» الشهير (مسلسل عن لا شيء!). إلا أن مفهوم الكوميديا عندنا وعندهم مُختلف، فمازالوا هنا يعتقدون بأن الكوميديا لا تعدو كونها إلقاءًا للنكات على الشاشة، وحركات جسدية متكلّفة ترافقها مؤثرات صوتية غبية.
@آلاء:
لا أستحقّ ثقتكِ هذه صدقّيني.
@آلاء:
بالفعل! بعض الناس وللأسف يستمر بالمشاهدة حتى مع عدم تقبّله لأي مما يعرض. أما ماقلتيه بخصوص الألفاظ والإسفاف، فحقًا ماقلتِ.. أخاف على إخوتي الصغار من مشاهدة المسلسلات الخليجية أكثر من خوفي عليهم من مشاهدة البرامج الأخرى. ما بين المواضيع ولن أقول الجريئة بل سأقول الوقحة، وبين الألفاظ البذيئة والتي تُخدش اذني من سماعها كلما مررت على مسلسلٍ خليجي!
مسلسلاتنا لم تعد تراعي حتى الأدب والذوق العام… !
@عبد الرحمن:
لم أتطرّق هنا للدراما السورية، فرغم قلة متابعتي إلا أني أراها بعين الرضا حين أقارنها بحال المسلسلات الخليجية. قد يكون ماقلته صحيحًا بالنسبة للحال المادي، لكن لا أجد أي مبررات للتفاهات اللتي تحتويها المسلسلات نفسها.
@لمياء~:
أحرجني كلامكِ ياعزيزة، عسى أن تكوني ممن تفخر بهم هذه الأمة، وتقفُ على رأس الحضارة بإبتسامة رضا.
وأرجو الله أن لا يخيب ظن أحدٍ بي
21 September 2008 في الساعة 9:25 am
المسلسلات الأجنبية تعتمد على الروايات وكتاب الروايات في الغرب ياكثرهم علشان كذا تشوفين مسلسلاتهم روعة لاكن عندنا كتاب الروايات تعدينهم على رؤوس الأصابع وياليت أحد يسوي لرواياتهم على الأقل لو فلم هذا هو الفرق بينا وبينهم .
23 September 2008 في الساعة 9:42 pm
صدقتِ
أستغرب مسلسلاتنا لم تفقد هويتها وجمالها
عندما تستمر لأكثر من موسم ؟
ومسلسلاتهم تستمر كما ذكرتِ لأكثر من موسم بل مواسم عديدة ..
هيفاء منورة مطرحك
27 September 2008 في الساعة 3:17 am
و الآن بريزن بريك و لوست اللذين جعلا كثير من الشباب يشترون أجهزة حاسوب محمولة و أقراص تخزين خارجية
و يسابقون مشاهدي القنوات في تحمل حلقات المواسم من الأنترنت ، حقاً لا مجال للمقارنة أبداً
08 October 2008 في الساعة 8:22 pm
السلام عليكم
كل عام وانت بخير
لازال يزحفون
برزن بريك يشعل نبضات قلبي في كل ثانية يمرها
والمسلسلات العربيه تمر الثانية كأنها ساعه
و اتوقع انهم سوف يتجهون للاغراء قريبا
11 October 2008 في الساعة 12:02 pm
هناك إشكاليه اخرى وهي ان المتلقي العربي اصبح يحكم علينا مما يشاهده من اعمال تعكس واقع لا نعيشه.
و ما دام الدافع لتقديم العمل هو جني المال فقط فلا نرتجي من ذلك الخير الكثير
30 October 2008 في الساعة 4:29 pm
ربما تكون التدوينة قديمة بعض الشيء لكن لم استطع تركها دون تعليق
استمرار المسلسل لمدة سنوات غالبا يكون بسبب الشعبية العالية وليس لها أي علاقة بمضمون الفكرة او مدى ايجابية الرسائل التي يقدمها الكاتب او غيرها !
بعض المسلسلات الغربية “الأمريكية تحديدا” الناجحة والتي تتربع على أعلى مستويات المشاهدة لو تابعتي بعضها ربما تُفاجأين بنسبة السخف الذي يطرحه المسلسل او الفكرة التافهة أو الاباحية او العنصرية او الفارغة المضمون وربما تجدين الفكرة تتكرر لكن بأسلوب جديد ومع ذلك يشاهده العديد
مايجعلها تتصدر هذه المستويات من المتابعة هو الاخراج الجيد أو الممتاز في حقيقة الأمر و عنصر التشويق وبعض المرات إذا كان يكثر من العبارات السيئة بدعوى المزاح والظرافة فللأسف هذه تحصد نجاحات
بالمناسبة بعض الأعمال العربية تكون جيدة الفكرة والاخراج والتمثيل لكن لا تحصد نجاحا من حيث نسب المشاهدة لان الأعمال الجادة في كثير من الاحيان ليس لها جمهور كثيف لذلك لا نلوم المنتجين الذين يتجهون إلى انتاج اعمال “مشي حالك” ومع ذلك تعود عليهم بمردود مادي
والدليل هذه المسلسلات الخليجية مثلا القصة كلها مبالغة ولا تمثل الواقع الا قليلا فالنساء يواجهن ظلما وعنفا من قبل الرجال والنساء يعانين ثم يتمردن وفي اخر حلقة يتوب كل الظلمة ويكفروا عن خطاياهم
كثرة هذه الاعمال دليل على ان لها جمهورا بغض النظر عن عيوبها واخطائها وحسناتها
25 December 2008 في الساعة 8:04 pm
انا بعـد استغرب من وجود موآسم عديده لمسلسلاتهم بينما تقريبـآً
كل المسلسلات العربيه لا تكون إلآ 30 حلقه
واما بالنسبه للكوميديـآ
لا أدري بصرآحه كيـف يسمونها كوميديـآ عدا البعـض منهـآ فيكون رائع
وارجع مره ثانيـه للأجانب ارى انهم … << عشـآن ما تكثر فلسفتي
المسلسلات الأجنبيه اكثرها رائعه
اما العربيه تدعو إلى الملل وخااااااااصه الدراما الخليجيه اووه ما اكرهني لهاا يعني شكثر اكرهها لان فيها ثقالة دم وكذب وما فيه واقعيـه مدري شلون يمثلونها ؟؟؟
شاااكر لم هالمدونه واتمنى ردي ماكان مزعـج
ودمتـي في امان الله
28 March 2009 في الساعة 7:07 am
الممثلين عندنا بالواسطة
ما فيه أحد يمثل إلا إذا كان يعرف واحد ممثل من قبل
وهذا الشيء صاير عندنا في التلفزيون بكل أقسامه
المذيعين والمعلقين والمراسلين والممثلين والمنتجين
يبدأون بمعرفة ثم تجربة ثم مكافأة على كل عمل ثم خلاص يصير كأن العالم انتهوا ولا بقى الا هو
09 April 2009 في الساعة 2:30 am
صحيح ما عندنا احترام لعقول المشاهدين , لكن من ناحية المتابعة فهي على اللي أشوف اللحين مقتصرة على كبار السن لدينا , و اتوقع كبار السن لو كانوا يقرون كان تابعوا مسلسلات أجنبية أصرف لهم
الفن عندنا راح ينجح لكن إذا صار فيه احترام لعقل المشاهد
و تركوا عنا الدراما الزايدة و المواضيع اللي يبالغون فيها
و ترك الواسطة مثل ما قال اذكى سيرف
16 October 2009 في الساعة 1:11 pm
والله كلام واقعي
جمعتنا همم يطلعوا اي شي حتى يبعوا ويطلعوا فلوس, اي حاجة في اي حاجة